توصيل إلى جميع مناطق البحرين

حكايتنا · البحرين

للحظات التي نمنحها وقتنا.

أحمد الحايكي، وفضول لا يهدأ، وحبّ للقهوة تشكّل على دفء البحرين.

حكاية تستحق أن نتمهّل

حكاية تخيّلية للعلامة · مسودة للاعتماد

أحمد الحايكي يتفقد عينة تحميص في محمصة سوان
لحظة من داخل سوانالفيديو الأصلي

بدأت بإحساس

قبل أن تصبح القهوة شيئاً يتعلّمه أحمد، كانت شيئاً يراه يجمع الناس. باب يُفتح، ومكان يُفسح حول الطاولة، وفنجان يُقدّم قبل أن يبدأ الحديث. تبدأ سوان من تلك اللفتة الصغيرة والكريمة: أن يشعر من أمامك بأن له مكاناً، وأن لديك وقتاً لأجله.

كان الدرس الأول: أهلاً.

طفلاً، كان أحمد يبقى قريباً من أصوات اللمّة: رنّة الفناجين، وضحكة يعرفها، وحكايات تأخذ راحتها. تصله الرائحة قبل أن يعرف ما في الفنجان. وكان يلاحظ كيف يغيّر تقديم القهوة أجواء المكان، وكيف تصبح الجلسة أهدأ وأقرب. قبل أن يتعلّم أسماء النكهات، كانت الضيافة قد أعطت القهوة معناها.

ثم بدأت الأسئلة.

وحين كبر، بدأ يصغي إلى القهوة نفسها. لماذا يبدو فنجان مشرقاً، وآخر ناعماً ومتزناً؟ ماذا يتغيّر حين تهدأ الحرارة، أو يطول التحضير قليلاً؟ قاده الفضول إلى التحميص: لون الحبّة وهو يتحوّل، والرائحة وهي تتفتّح، والصبر بين قرار وآخر. وكل فنجان يترك وراءه سؤالاً جديداً يستحق أن يتبعه.

شيء من البحرين. وشيء منه.

تجد هذه الرحلة بيتها في سوان؛ مساحة تجمع العناية التي يحبّها أحمد في القهوة، والألفة التي يتذكّرها في الترحيب. وتبقى البحرين حاضرة في الإحساس: قريبة، رحبة، ويسعدها أن تفسح مكاناً. والأمنية بسيطة: أن يدعو الفنجان صاحبه إلى التمهّل، والتذوّق، والبقاء لحكاية أخرى.

روح سوان

ما نحبّ أن يحمله كل فنجان.

عناية بالتفاصيل

أن ننتبه للأشياء الصغيرة، ونمنح كل قرار وقته؛ من التحميص إلى الطريقة التي نقدّم بها الفنجان.

مساحة للفضول

أن نستمر في التذوّق والسؤال والاكتشاف. في العثور على قهوة جديدة متعة، وفي العودة إلى قهوتنا المفضّلة ألفة.

ترحيب من القلب

أن تكون القهوة الطيبة قريبة من الجميع. مكان للشغوف بتفاصيلها، ولمن يكتشفها للمرة الأولى، ولكل من يريد فنجاناً يسعده.

محمصة سوان

تعال كما أنت. وابقَ لفنجان.

صباح هادئ، ووجه نألفه، وحديث لا يستعجل نهايته. تلك هي اللحظات التي نتخيّل سوان جزءاً منها. ويسعدنا أن تكون اللحظة القادمة لحظتك.

اكتشف قهوتك القادمة
عندك استفسار؟تواصل مع أحمد